العلامة المجلسي
79
بحار الأنوار
( 70 ) - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أخويه : أحمد ومحمد ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، عن أبي كهمش ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لشيعته : كونوا في الناس كالنحل في الطير ، ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولو يعلم ما في أجوافها لم يفعل بها ما يفعل . خالطوا الناس بأبدانكم ، وزائلوهم بقلوبكم وأعمالكم ، فان لكل امرئ ما اكتسب من الإثم ، وهو يوم القيامة مع من أحب أما أنكم لن تروا ما تحبون وما تأملون يا معشر الشيعة حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين ، وحتى لا يبقى منكم على هذا الأمر إلا كالكحل في العين ، والملح في الزاد ، وهو أقل الزاد . 71 - الاختصاص : قال أبو الحسن الماضي عليه السلام : قل الحق وإن كان فيه هلاكك فإن فيه نجاتك ، ودع الباطل وإن كان فيه نجاتك فان فيه هلاكك . 72 - وقال الصادق عليه السلام : ليس منا من أذاع حديثنا فإنه قتلنا قتل عمد لا قتل خطأ ( 1 ) 73 - الاختصاص : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن سلمة بن الخطاب ، عن أحمد بن موسى ، عن أبي سعيد الزنجاني ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي سعيد المدائني ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اقرأ موالينا السلام وأعلمهم أن يجعلوا حديثنا في حصون حصينة ، وصدور فقيهة ، وأحلام رزينة ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما الشاتم لنا عرضا والناصب لنا حربا أشد مؤونة من المذيع علينا حديثنا عند من لا يحتمله . 74 - الغيبة للنعماني : محمد بن العباس الحسني ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن محمد الحداد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من أذاع علينا حديثنا هو بمنزلة من جحدنا حقنا . 75 - الغيبة للنعماني : بهذا الإسناد ، عن البطائني ، عن الحسن بن السري قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إني لاحدث الرجل الحديث فينطلق فيحدث به عني كما سمعه ، فأستحل به لعنه والبراءة منه . يريد عليه السلام بذلك أن يحدث به من لا يحتمله ولا يصلح أن يسمعه .
--> ( 1 ) تقدم نحو الحديث مسندا تحت الرقم 45 .